bann.gif (213×102)

منتخب 2012 ضد منتخب المالاوي

سليم الرباعي يعوّض فاروق بن مصطفى


لم تجر الرياح بما يشتهيه مدرب المنتخب الوطني عمّار السويح الذي سيخسر واحدا من خيرة اللاعبين في منتخب 2012 وهو الحارس فاروق بن مصطفى الذي يعاني من مخلفات إصابة في يده حالت دون أن يكمل التربص مع المنتخب الوطني وبالتالي سيغيب عن مقابلة غد السبت. ودون النيل من قيمة العناصر الاحتياطية وبقية الحراس فإن غياب فاروق بن مصطفى من شأنه أن يؤثر في الانسجام بين المدافعين بالنظر إلى وزنه داخل المجموعة فهو من العناصر التي شاركت في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين إلى جانب مشاركته في كأس إفريقيا 2010 ورغم أنه لم يشارك في المسابقتين إلا أن حضوره قد يعكس حقيقة مستواه.
ووجّه الإطار الفني للمنتخب الدعوة إلى حارس النادي الصفاقسي سليم الرباعي ليحلّ محلّ فاروق بن مصطفى وهذا الحارس تعوّد المشاركة في تربّصات المنتخب الوطني كما أنه برز الموسم الماضي حين حرس مرمى النادي الصفاقسي خلال اخر مقابلة ضد الاتحاد المنستيري وتصدى إلى ضربة جزاء حكمت على الاتحاد بالنزول إلى الرابطة الثانية.
معلول في الموعد
لم توضح التمارين الأخيرة نوايا المدرب عمار السويح بخصوص التركيبة الأساسيّة التي ستلعب يوم السبت ضد المالاوي ولكن يمكن توقع مشاركة متوسّط ميدان النادي الصفاقسي علي معلول خلال هذه المقابلة بما أن هذا اللاعب شارك في اللقاء الودي ضد الاتحاد المنستيري وهو من اللاعبين المهمين بحكم تعدّد مشاركاته مع المنتخب ويملك قدرات لا بأس بها ويتوقّع له أن يكون من أفضل اللاعبين في تونس. وسيلعب علي معلول إلى جانب هتان البراطلي في مهمة الافتكاك في خط الوسط.
زيارة ميدانيّة
أدى أفراد المنتخب الوطني يوم أمس زيارة إلى مركز المعوقين في قرمبالية حيث تولوا تقديم هدايا للمقيمين بالمركز وهذه المبادرة من شأنها أن تغير الفكرة التي يحملها الجميع عن اللاعبين على حد سواء وتكشف الجانب الإنساني الخفي بما أن صورة اللاعبين مرتبطة فقط بالمال وتحصيل أكبر قدر ممكن منه. ويمكن اعتبار المبادرة متنفسا أيضا للاعبين باعتبار أن عددا منهم ابتعد عن أجواء التربصات المغلقة فالمنتخب الوطني يقيم في مدينة الحمامات منذ بداية الأسبوع الجاري.
المشكل الوحيد هو أن هذه الزيارة مرت في الخفاء فلم يقع الإعلان عنها لمباركتها على الأقل وهنا لا بد لرئيس الجامعة أن يفتح مسألة التواصل مع محيط المنتخبات الوطنية فهل يعقل أن لا يتم الإعلان عن قائمة اللاعبين وأن نضطر إلى الاتصال بكل الأندية لمعرفة أسماء اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار وهل من المنطقي أن لا يعقد مدرب المنتخب الوطني ندوة صحفية قبل هذه المقابلة الهامة فمن جهة يطالب الجميع بالوقوف إلى صف المنتخب ولكن من جهة ثانية لا نجد أية معلومات فالمنتخب مقيم بالحمامات والتمارين برادس وكأن الجامعة أرادت عزله عن محيطه وبعد ذلك يلام الإعلام على عدم اهتمامه بالمنتخب فكيف يمكن مطالبة الجمهور بالحضور وغالبية محبي كرة القدم لا علم لها بالمقابلة.
المجاني هل يكفي
 خصصت الجامعة التونسية لكرة القدم  مجموعة من المقاعد المجانية  بملعب رادس بمناسبة مباراة منتخب 2012 ونظيره المالاوي   يوم السبت 26 مارس الجاري انطلاقا من  الساعة الرابعة بعد الزوال. وهذه المبادرة قد تساعد في تأمين حضور جماهيري ولو أننا نعتقد أن الأمر لن يتجاوز بعض المئآت ولو أن المنطق يحتم أن يحضر الجمهور لمساندة جيل واعد يضم عددا من نجوم اللعبة في تونس.



زهير ورد