اليوم في مسقط : المنتخب العماني ـ المنتخب الوطني (س 16)

فرصة حقيقيّة للعناصر الاحتياطيّة

شادي الهمامي ( المنتخب الوطني)
الأحداث الأخيرة لن تمنعنا من الظهور بمستوانا العادي
هل كان من السهل التحضير لمقابلة اليوم في ظل كل المشاكل التي عرفها لاعبو النادي الإفريقي وضعف مستوى المنافس؟
من الثابت أن وضعية لاعبي الإفريقي قد أزعجت هذا الثلاثي إلى جانب المدرب ولا يمكن القول أن الأمر كان هيّنا ولكن بالنسبة إلى بقية العناصر فإن المسألة لم تكن مهمة لأن الإطار الفني أبقانا خارج دائرة الاهتمام بهذا الملف ولم تحس أن هناك مشكلا بهذا الخصوص لان عناصر الإفريقي نفسها تعاملت بجدية مع التحضيرات ولم يكن هنالك ما يوحي بأنها منشغلة فكل واحد عمل باجتهاد من أجل تدعيم الأداء الجماعي والاستفادة من الحصص التدريبية. وبخصوص المنافس لا أعتقد أنه ضعيف إلى هذا الحدّ فهو يتحسن بشكل تدريجي وعلى كل فإن التحضيرات لا تكون مرتبطة بمستوى المنافس وحقيقة قدراته.
الوضع الذي تعرفه بعض الأندية بما في ذلك فريقك النادي الصفاقسي هل يمكن أن ينعكس على المردود العام خاصة وأنكم لم تلعبوا مقابلات رسمية؟
المقابلات الودية مع الفرق تختلف عن المقابلات الرسمية مع المنتخبات لأسباب عديدة فالمقابلات مع المنتخب الوطني قليلة وبالتالي يحاول كل لاعب الاستفادة من هذه الفرص لتحسين مستواه وإثبات نفسه وإبراز حقيقة قدراته باعتبار أن التنافس وقوي داخل المنتخب وعلى هذا الأساس فإن الطابع الودي للمقابلة لن يحول دون سعينا من أجل تقديم مستوى جيد يتماشى وسمعة المنتخب التونسي وحجمه بين المنتخبات العربية فلا يجب أن يتراجع مستوانا ولابد ان نتابع العمل بكل اجتهاد لأن المرحلة الماضية كانت صعبة على الجميع والان لا بد أن تتواصل الصحوة التي انطلقت مع منتخب الشان إلى جانب تميز الفرق التونسية خلال مقابلات الذهاب في المسابقات الإفريقية.
هذه التغييرات على مستوى الرصيد البشري كيف يمكن أن تؤثر في المنتخب؟
المسألة اصبحت عادية اليوم فبمناسبة كل مقابلة يعرف الرصيد البشري تحويرات لأن عمل المنتخب يختلف عن الاندية والأفضل خلال فترة إعداد القائمة هو الذي ينال فرصته من أجل المشاركة واللعب ولذلك فإن المسالة لا تطرح أية مشاكل لنا.
من الواضح حسب التمارين أنك ستلعب في خطة ظهير أيمن ألا يزعجك ذلك؟
هذا الموضوع طرح أكثر من مرة وهو لا يسبب لي مشاكل صحيح أنني مع فريقي أشغل دورا مغايرا ولكن حين يحتاجني المنتخب لا يمكن أن أرفض. وفي الواقع فإن تغيير المراكز يعتبر مكسبا لأنه يثبت أن اللاعب قادر على التأقلم مع مهام مختلفة وهذا الدور سبق وان شغلته مع المنتخب الوطني بل إنني شاركت دوما في خطة ظهير ايمن ولست منزعجا بالمرة فالمهم النتيجة النهائية.
الحصص الاخيرة أكدت أن الخط الخلفي سيسجل تحويرات ألا يزعجك أن تلعب مع عناصر للمرة الاولى؟
هي مقابلة ودية بالأساس الهدف منها تجربة خطط جديدة لذلك من الطبيعي أن تحضر المجازفة وخلال التمارين سارت الأمور بشكل طبيعي للغاية ولا أتوقع أن تتعقد الأمور خلال المقابلة. ومن جهة ثانية سبق لي اللعب مع كريم حقي مع المنتخب الأول كما أنني لعبت إلى جانب سيف الله حسني مع المنتخب الاولمبي وبالتالي أتصور أننا سنجد الانسجام سريعا خلال هذه المقابلة ولا مخاوف بهذا الخصوص حتما لأن رصيدنا من الخبرة يسمح لنا بالتعامل مع المقابلات بشكل جيد.
هل حانت فرصتك مع المنتخب؟
لا يمكنني الجزم بذلك فهي مسألة مرتبطة باختيارات المدرب لقد كنت ضمن المجموعة التي تحولت إلى كأس إفريقيا 2010 وكنت ضمن المجموعة التي شاركت في بطولة إفريقيا 2011 ورغم أنني لم اشارك في المقابلات إلا أن ذلك يثبت أنني محل ثقة وسأواصل العمل مثل كل اللاعبين حتى أثبت مكاني مع المجموعة.






زهير ورد